« ان اللّه يأمرك ان تقرئ أمتك « القرآن » على حرف ، فقال :
« اسأل اللّه معافاته ومغفرته ، وان أمتي لا تطيق ذلك » .
ثم أتاه الثانية فقال : ان اللّه تعالى يأمرك ان تقرئ أمتك « القرآن » على حرفين ، فقال : اسأل اللّه معافاته ، ومغفرته ، وان أمتي لا تطيق ذلك » .
ثم جاء الثالثة فقال : ان اللّه يأمرك ان تقرئ أمتك « القرآن » على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا أه « 1 »
وفي رواية الترمذي :
عن « أبي بن كعب » قال : لقى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « جبريل » فقال : « يا جبريل اني بعثت إلى أمة أميين ، منهم العجوز ، والشيخ الكبير ، والغلام ، والجارية ، والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط ، قال : « يا محمد ان القرآن انزل على سبعة أحرف » أه « 2 »
رابعا : بيان المراد من الأحرف السبعة :
لقد اهتم العلماء قديما وحديثا ببيان المراد من الأحرف السبعة :
فمن هؤلاء العلماء :
1 - أبو عبيد القاسم بن سلام ت 224 ه في كتابه غريب الحديث .
2 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ت 310 ه في تفسيره المشهور .
3 - مكي بن أبي طالب ت 437 ه في كتابه الإبانة عن معاني القراءات .
هامش
( 1 ) رواه مسلم ج 2 ص 103 ، وأبو داود ج 2 ص 102 ، والنسائي ج 2 ص 152 .
( 2 ) رواه الترمذي ، وقال حديث حسن صحيح انظر في هذا : المرشد الوجيز ص 82 .