والاسكان والضم لغتان : والاسكان هو الأصل ، وهو لغة : « تميم - وأسد » .
والضم لمجانسة ضم الحرف الأول ، وهو لغة « الحجازيين » .
قال « الراغب » : « عقبه » بفتحات ثلاث : إذا تلاه عقبا : بفتح العين وسكون القاف والعقب ، والعقبي ، يختصان بالثواب ، نحو : « خير ثوابا وخير عقبا » وقال تعالى :
أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
والعاقبة اطلاقها يختص بالثواب ، نحو : « والعاقبة للمتقين » وبالإضافة قد تستعمل في العقوبة نحو :
« ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى » ا ه « 1 » .
« تنبيه » : اتفق القراء العشرة على اسكان القاف من « عقبي » غير المنون المنصوب نحو : « ولا يخاف عقباها » « 2 » .
ونحو : « أولئك لهم عقبى الدار » « 3 » .
وذلك لان القراءة سنة متبعة ، ومبنية على التوقيف .
« للملائكة اسجدوا » من قوله تعالى :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ
« 4 » .
قرأ « أبو جعفر بخلف عن أبي وردان » « للملائكة » بضم التاء إذا وصلت ب « اسجدوا » وذلك تبعا لضم الجيم .
وقرأ « اين وردان » في وجهه الثاني باشمام كسرة التاء الضم .
والاشمام لغة لبعض القبائل العربية .
هامش
( 1 ) انظر : المفردات في غريب القرآن ص 340 .
( 2 ) سورة الشمس الآية 15 .
( 3 ) سورة الرعد الآية 22 .
( 4 ) سورة الكهف الآية 50 .