والثالثة : ياء الإضافة التي يجب كسر ما قبلها .
فأدغمت ياء التصغير في الثانية التي هي لام الفعل ، وكسرت لأجل ياء الإضافة ثم حذفت ياء الإضافة لاجتماع ثلاث ياءات ، وبقيت الكسرة تدل عليها .
كما تقول : يا غلام ، ويا صاحب ، فتحذف الياء ، وتبقى الكسرة لتدل عليها .
ووجه من فتح الياء مشددة أنه لما اتى بالكلمة على أصلها بثلاث ياءات ، استثقل اجتماع الياءات ، والكسرات ، فابدل من الكسرة التي قبل ياء الإضافة فتحة ، فانقلبت ياء الإضافة ألفا ثم حذفت .
قال « المازني » ت 247 ه :
وضع الألف مكان الياء في النداء مطرد ، وعلى هذا قرأ « ابن عامر » « يا أبت » بفتح التاء ، أراد يا أبتي ثم قلب وحذف الألف لدلالة الفتحة عليها » أه « 1 » .
ووجه من اسكن الياء ، انه حذف ياء الإضافة ، على أصل حذفها في النداء ، ثم استثقل ياء مشددة مكسورة فحذف لام الفعل فبقيت ياء التصغير ساكنة .
« يومئذ » من قوله تعالى :
وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
« 2 » .
ومن قوله تعالى :
وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
« 3 » .
هامش
( 1 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 530 .
( 2 ) سورة هود الآية 66 .
( 3 ) سورة النمل الآية 89 .