ومن قوله تعالى
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
« 1 » .
قرأ « نافع ، والكسائي ، وأبو جعفر » « يومئذ » في المواضع الثلاثة ، بفتح الميم ، على أنها حركة بناء ، لاضافتها إلى غير متمكن وهو « إذ » ، وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال .
وقرأ « عاصم ، وحمزة ، وخلف العاشر » « يومئذ » الذي في سورة « النمل » بفتح الميم ، وسبق توجيه ذلك .
والذي في سورتي : « هود ، والمعارج » بكسر الميم ، اجراء لليوم مجرى سائر الأسماء المعربة فخفضه لإضافة : « خزي ، وفزع ، وعذاب » اليه ، ولم يبنوا « يوما » مع اضافته إلى « إذ » لجواز انفصاله عنها ، والبناء انما يلزم إذا لزمت العلة .
وقرأ الباقون « يومئذ » في المواضع الثلاثة بكسر الميم « 2 » .
« وزلفا » من قوله تعالى :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
« 3 » .
قرأ « أبو جعفر » « زلفا » بضم اللام ، جمع « زلفة » بسكون اللام أيضا كبشر ، وبشرة .
وقرأ الباقون « زلفا » بفتح اللام ، جمع « زلفة » بسكون اللام .
هامش
( 1 ) سورة المعارج الآية 11 .
( 2 ) قال ابن الجزري : يومئذ مع سال فافتح إذ ر فا ثق ؟ ؟ ؟ نمل كوف مدن النشر في القراءات العشر ج 3 ص 116 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 532 .
وشرح طيبة النشر ص 315 - 316 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 321 .
( 3 ) سورة هود الآية 114 .