تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ومن قوله تعالى
يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ
« 1 » . قرأ « نافع ، والكسائي ، وأبو جعفر » « يومئذ » في المواضع الثلاثة ، بفتح الميم ، على أنها حركة بناء ، لاضافتها إلى غير متمكن وهو « إذ » ، وعامل اللفظ ولم يعامل تقدير الانفصال . وقرأ « عاصم ، وحمزة ، وخلف العاشر » « يومئذ » الذي في سورة « النمل » بفتح الميم ، وسبق توجيه ذلك . والذي في سورتي : « هود ، والمعارج » بكسر الميم ، اجراء لليوم مجرى سائر الأسماء المعربة فخفضه لإضافة : « خزي ، وفزع ، وعذاب » اليه ، ولم يبنوا « يوما » مع اضافته إلى « إذ » لجواز انفصاله عنها ، والبناء انما يلزم إذا لزمت العلة . وقرأ الباقون « يومئذ » في المواضع الثلاثة بكسر الميم « 2 » . « وزلفا » من قوله تعالى :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
« 3 » . قرأ « أبو جعفر » « زلفا » بضم اللام ، جمع « زلفة » بسكون اللام أيضا كبشر ، وبشرة . وقرأ الباقون « زلفا » بفتح اللام ، جمع « زلفة » بسكون اللام .
هامش
( 1 ) سورة المعارج الآية 11 . ( 2 ) قال ابن الجزري : يومئذ مع سال فافتح إذ ر فا ثق ؟ ؟ ؟ نمل كوف مدن النشر في القراءات العشر ج 3 ص 116 . والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 532 . وشرح طيبة النشر ص 315 - 316 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 321 . ( 3 ) سورة هود الآية 114 .