« السوء » من قوله تعالى :
عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
« 1 » .
ومن قوله تعالى :
عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
. « 2 »
قرأ « ابن كثير ، وأبو عمرو » « السوء » في الموضعين بضم السين .
وقرأ الباقون « السوء » في الموضعين أيضا بفتح السين .
وجه الضم ان المراد بالسوء : « الهزيمة والشر والبلاء » وحينئذ يكون المعنى : عليهم دائرة الهزيمة ، والشر ، والبلاء ، ويقال : رجل سوء بضم السين : اي رجل شر .
ومنه قوله تعالى
إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ
« 3 » .
وجه الفتح ان المراد بالسوء : الرداءة ، والفساد ، وحينئذ يكون المعنى :
عليهم دائرة الفساد .
ومنه قوله تعالى :
وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً
« 4 » وقيل : الضم ، والفتح لغتان بمعنى مثل : « الضر ، والضر » « 5 » « قربة » من قوله تعالى :
أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ
« 6 » .
قرأ « ورش » « قربة » بضم الراء .
هامش
( 1 ) سورة التوبة الآية 98 .
( 2 ) سورة الفتح الآية 6 .
( 3 ) سورة النحل الآية 27 .
( 4 ) سورة الفتح الآية 12 .
( 5 ) قال ابن الجزري : والسوء ضمما كثان فتح حبر .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 99 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 505 .
وحجة القراءات ص 321 .
( 6 ) سورة التوبة الآية 99 .