و « الولي » مثل : « فلس » : القرب - وفي الفعل لغتان :
أكثرهما « وليه يليه » بكسرتين .
والثانية من باب « وعد » وهي قليلة الاستعمال .
وقيل : « الولي » حصول الثاني بعد الأول من غير فصل .
و « وليت » الامر « اليه » بكسرتين « ولاية » بالكسر توليته « 1 » .
اثنا عشر من قوله تعالى :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
« 2 » « أحد عشر » من قوله تعالى :
إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً
« 3 » .
« تسعة عشر » من قوله تعالى :
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
« 4 » .
قرأ « أبو جعفر » « اثنا عشر » باسكان العين ، ومد الألف مدا مشبعا لأجل الساكن ، لأنه حينئذ أصبح من باب المد اللازم .
وقرأ أيضا « أحد عشر ، تسعة عشر » باسكان العين أيضا .
كل هذا حالة وصل « اثنا ، أحد ، تسعة » « بعشر » اما إذا أراد الابتداء على وجه الاختبار « بعشر » فإنه حينئذ يبتدئ بفتح العين .
وقرأ الباقون كل ذلك بفتح العين ، وصلا ، وبدءا .
والاسكان ، والفتح لغتان صحيحتان ، وقد سمع عن العرب التقاء الساكنين في قولهم : « التقت حلقتا البطن » باثبات الف « حلقتا » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 672 .
( 2 ) سورة التوبة الآية 36 .
( 3 ) سورة التوبة الآية 4 .
( 4 ) سورة المدثر الآية 30 .
( 5 ) قال ابن الجزري : عين عشر في الكل سكن ثغبا .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 95 .
وشرح الطيبة لابن الناظم ص 307 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 277 .