تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
و « الولي » مثل : « فلس » : القرب - وفي الفعل لغتان : أكثرهما « وليه يليه » بكسرتين . والثانية من باب « وعد » وهي قليلة الاستعمال . وقيل : « الولي » حصول الثاني بعد الأول من غير فصل . و « وليت » الامر « اليه » بكسرتين « ولاية » بالكسر توليته « 1 » . اثنا عشر من قوله تعالى :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً
« 2 » « أحد عشر » من قوله تعالى :
إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً
« 3 » . « تسعة عشر » من قوله تعالى :
عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ
« 4 » . قرأ « أبو جعفر » « اثنا عشر » باسكان العين ، ومد الألف مدا مشبعا لأجل الساكن ، لأنه حينئذ أصبح من باب المد اللازم . وقرأ أيضا « أحد عشر ، تسعة عشر » باسكان العين أيضا . كل هذا حالة وصل « اثنا ، أحد ، تسعة » « بعشر » اما إذا أراد الابتداء على وجه الاختبار « بعشر » فإنه حينئذ يبتدئ بفتح العين . وقرأ الباقون كل ذلك بفتح العين ، وصلا ، وبدءا . والاسكان ، والفتح لغتان صحيحتان ، وقد سمع عن العرب التقاء الساكنين في قولهم : « التقت حلقتا البطن » باثبات الف « حلقتا » « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير ج 2 ص 672 . ( 2 ) سورة التوبة الآية 36 . ( 3 ) سورة التوبة الآية 4 . ( 4 ) سورة المدثر الآية 30 . ( 5 ) قال ابن الجزري : عين عشر في الكل سكن ثغبا . انظر : النشر في القراءات العشر ج 3 ص 95 . وشرح الطيبة لابن الناظم ص 307 . والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 277 .
القراءات و أثرها في علوم العربية — صفحة 199 | محمد سالم محيسن