قرأ « ابن وردان » بخلف عنه « اضطررتم » بكسر الطاء ، وذلك لمجانسة الراء .
وقرأ الباقون بضم الطاء ، وهو الوجه الثاني « لابن وردان » وذلك على الأصل « 1 » .
من هذا يتبين ان كسر الطاء وضمها لغتان .
« ضيقا » من قوله تعالى :
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً
« 2 » ومن قوله تعالى :
وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ
. « 3 »
قرأ « ابن كثير » « ضيقا » في السورتين بسكون الياء مخففة .
وقرأ الباقون « ضيقا » في الموضعين بكسر الياء مشددة .
والتخفيف والتشديد لغتان بمعنى واحد مثل : « ميت ميت » مخففا ومشددا ، والضيق ضد السعة ، ا ه « 4 » .
جاء في « التاج » : « ضاق ، يضيق » « ضيقا » بكسر الضاد ، وفتحها .
« والضيق » « 5 » : ضد السعة .
قال الفراء ت 207 ه :
« الضيق » بفتح الضاد المشددة ، وسكون الياء غير المدية : ما ضاق عنه صدرك . ا ه .
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : واضطر ثق ضما كسر : وما اضطرر خلف خلا .
( 2 ) سورة الأنعام الآية 125 .
( 3 ) سورة الفرقان الآية 13 .
( 4 ) قال ابن الجزري : ضيقا معا في ضيقا مك وفي .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 62 .
والكشف عن وجوه القراءات ج 1 ص 450 .
والمهذب في القراءات العشر ج 1 ص 224 ، ج 2 ص 81 .
( 5 ) الضيق : بتشديد الضاد وسكون الياء المدية .