التخفيف في غير الاناسي ، فرقا بينهما ، ولان استعمال هذا أكثر في الآدميات ، وكانت أولى بالتخفيف .
والجمع : « أموات ، وموتى ، وميتون ، وميتون » بتخفيف الياء ، وتشديدها .
قال « سيبويه » : « كان بابه الجمع بالواو ، والنون ، لان الهاء تدخل في انثاه كثيرا .
وفي « المصباح المنير » : « ميت ، وأموات » كبيت ، وابيات ، والأنثى « ميتة » بالتشديد : والتخفيف ، « وميت » مشددا بغير هاء ، ويخفف .
وقال « الزجاج » : « الميت » بالتشديد الا انه يخفف ، والمعنى واحد يستوي فيه المذكر ، والمؤنث » ا ه « 1 » .
الكسر والضم تخلصا من التقاء الساكنين « فمن اضطر » من قوله تعالى :
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
« 2 » وبابه مما التقى فيه ساكنان من كلمتين ثالث ثانيهما مضموم ضمة لازمة ، ويبدأ بالفعل الذي يلي الساكن الأول بالضم ، ويكون أول الساكنين أحد حروف « لتنود » والتنوين :
1 - فاللام نحو قوله تعالى :
قُلِ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ
« 3 » 2 - والتاء نحو قوله تعالى :
وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ
« 4 »
هامش
( 1 ) انظر : تاج العروس ح 1 ص 587 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 173 .
( 3 ) سورة الأعراف الآية 195 .
( 4 ) سورة يوسف الآية 31 .