وقرأ « ابن ذكوان » بالكسر في خمسة أحرف ، وهن حروف « لتنود » واختلف عنه في التنوين مطلقا ، سواء كان مجرورا ، أو غير مجرور .
وقرأ الباقون بالضم في الحروف الستة ، وذلك اتباعا لضم ثالث الفعل « 1 » .
« اضطر » حيثما وقع في القرآن الكريم نحو قوله تعالى :
. .
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
« 2 » قرأ « أبو جعفر » « اضطر » بكسر الراء الأولى ، فلما أدغمت الراء الأولى في الثانية نقلت كسرتها إلى الطاء بعد حذف حركة الطاء .
وقرأ الباقون « اضطر » بضم الطاء ، على الأصل .
من هذا يتبين ان كسر الطاء ، وضمها لغتان « 3 » .
« العسر » حيثما وقع نحو قوله تعالى :
وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
« 4 » « عسر » من قوله تعالى :
سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً
« 5 »
هامش
( 1 ) قال ابن الجزري : والساكن الأول ضم .
لضم همز الوصل وكسره نما فز غير قل حلا وغير أو صما والخلف في التنوين مز وان يجر زن خلفه انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 425 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 274 .
واتحاف فضلاء البشر ص 153 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 173 .
( 3 ) قال ابن الجزري : واضطر ثق ضما كسر .
انظر : النشر في القراءات العشر ح 2 ص 426 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 80 .
واتحاف فضلاء البشر ص 153 .
( 4 ) سورة البقرة الآية 185 .
( 5 ) سورة الطلاق الآية 7