وجه الضم في الزاي انه جاء على الأصل .
ووجه الاسكان التخفيف .
حكى « الأخفش الأوسط » عن « عيسى بن عمر الثقفي » ان كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم فيه لغتان : الضم ، والاسكان نحو : « العسر ، والهزؤ » . ومثله من الجموع ما كان على وزن « فعل » « 1 » .
« القدس » حيث جاء في القرآن الكريم نحو قوله تعالى :
أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
« 2 » .
قرأ « ابن كثير » « القدس » حيث جاء في القرآن الكريم باسكان الدال للتخفيف كي لا تتوالى ضمتان نحو : « الحلم - والحلم » وهو لغة « تميم » وقرأ الباقون بضم الدال على الأصل ، وهو لغة « أهل الحجاز » « 3 » وروح القدس : هو « جبريل عليه السلام » .
قال « ابن كثير » والدليل على أن روح القدس هو جبريل كما نص عليه « ابن مسعود » في تفسير هذه الآية ما قاله « البخاري » :
عن « أبي هريرة » عن « عائشة » ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد فكان ينافح عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم : « اللهم نافح عن حسان كما نافح عن نبيك »
وفي شعر حسان قوله :
هامش
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 59 .
واتحاف فضلاء البشر ص 138 .
( 1 ) انظر : الكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 247 - 248 .
( 2 ) سورة البقرة - 87 .
( 3 ) قال ابن الجزري والقدس نكر دم .
انظر : النشر في القراءات العشر ج 2 ص 406 .
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 64 .
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 253 واتحاف فضلاء البشر ص 141 .