تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
فكتب اليه عبد اللَّه بن عبّاس : [ بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم [ 1 ] ] . لعبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين من عبد اللَّه بن عبّاس : سلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته ، أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر فيه افتتاح مصر وهلاك محمّد بن أبي - بكر [ 2 ] وأنّك سألت اللَّه ربّك أن يجعل لك من رعيّتك الّتي ابتليت بها فرجا ومخرجا ، وأنا أسأل اللَّه أن يعلى كلمتك ، وأن يعينك [ 3 ] بالملائكة عاجلا ، واعلم أنّ اللَّه صانع لك [ ذلك ] ومعزّك ومجيب دعوتك وكابت عدوّك ، وأخبرك يا أمير المؤمنين أنّ النّاس ربّما تباطئوا ثمّ نشطوا [ 4 ] فارفق بهم يا أمير المؤمنين ودارهم [ 5 ] ومنّهم واستعن باللَّه عليهم كفاك اللَّه المهمّ [ 6 ] والسّلام [ 7 ] . قال : وأخبرني ابن أبي سيف أنّ عبد اللَّه بن عبّاس قدم على عليّ عليه السّلام من البصرة فعزّاه بمحمّد [ 8 ] بن أبي بكر رحمه اللَّه . عن مالك بن الجون [ 9 ] الحضرميّ أنّ عليّا عليه السّلام قال :
شرح
[ 1 ] - في الطبري فقط . [ 2 ] - في الطبري في هذا الموضع : « فاللَّه المستعان على كل حال ، ورحم اللَّه محمد بن أبي بكر وآجرك يا أمير المؤمنين وقد سألت » . [ 3 ] - في شرح النهج : « وأن يغشيك » وفي الطبري : « وأن يعزك » وفي البحار : « وأن يأتي بما تحبه » . [ 4 ] - في الطبري : « تثاقلوا ثم ينشطون » . [ 5 ] - في الطبري : « وداجنهم » يقال : « داجنة مداجنة داهنهم » . [ 6 ] - في شرح النهج : « الهم » . [ 7 ] - في شرح النهج والبحار : « والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته » . [ 8 ] - في الأصل : « على محمد » وفي شرح النهج : « عن محمد » والمتن موافق للبحار . أما الحديث فنقله ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 2 ، ص 35 ) والمجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار ( ص 651 ، س 22 ) . [ 9 ] - في الطبري : « مالك بن الجور » من دون وصفه بنسبة « الحضرميّ » وغير موجود في شرح النهج ، والمتن موافق للبحار ففي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازيّ ( ج 8 ، « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »