تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
هو جبرئيل ؟ قال عليّ - عليه السّلام - : جبرئيل من الملائكة ، والرّوح غير جبرئيل ، وكان الرّجل شاكّا فكبر ذلك عليه فقال : لقد قلت عظيما ، ما أحد من النّاس يزعم أنّ الرّوح غير جبرئيل ، قال عليّ - عليه السّلام - : أنت ضالّ تروى عن أهل الضّلال ، يقول اللَّه لنبيّه :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ 1 ] * يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [ 2 ]
فالرّوح غير الملائكة ، وقال :
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [ 3 ] * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ [ 4 ]
وقال :
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا
[ 5 ] وقال لآدم وجبرئيل يومئذ مع الملائكة :
إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ [ 6 ] *
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ [ 7 ] *
فسجد جبرئيل مع الملائكة للرّوح . وقال لمريم :
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 183 / 3 ] - فليراجع تنقيح المقال لكن نذكر هنا ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال حتى يعتبر به أولو الابصار ونص عبارته : « أصبغ بن نباتة الحنظليّ المجاشعي الكوفي عن علي وعمار ، وعنه ثابت البناني والأجلح الكندي وفطر بن خليفة وطائفة . قال أبو بكر بن عياش : كذاب ، وقال ابن معين : ليس بثقة ، وقال مرة : ليس بشيء ، وقال النسائي وابن حبان : متروك ، وقال ابن عدي : بين الضعف ، وقال أبو حاتم : لين الحديث ، وقال العقيلي : كان يقول بالرجعة ، وقال ابن حبان : فتن بحب على فأتى بالطامات فاستحق من أجلها الترك ، وعن علي بن حزور عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب عن النبي ( ص ) أنه أمرنا بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين . قلت : يا رسول اللَّه مع من ؟ قال : مع علي بن أبي طالب ، ابن الحزور هالك ( إلى آخر ما قال ) » . [ 1 و 2 ] - آيتا 1 و 2 من سورة النحل ، وذيل الثانية :« أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ » .[ 3 و 4 ] - آيتا 3 و 4 من سورة القدر ، وذيل الثانية :« مِنْ كُلِّ أَمْرٍ » .[ 5 ] - آية 38 سورة النبأ . [ 6 ] - ذيل آية 71 سورة ص وصدرها :« إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ » .[ 7 ] - آية 29 سورة الحجر و 72 سورة ص .