تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً .
ثمّ رفع صوته وقال : وما أهل النّهروان غدا منهم ببعيد . قال ابن الكوّاء : لا أتّبع سواك ، ولا أسأل غيرك [ 1 ] ، قال : إذا كان الأمر إليك فافعل . قال : وانتهى هذا الحديث عن ابن جريج عن رجل وعن زاذان [ 2 ] . قال ابن جريج [ 3 ] : وأخبرني غيرهما أنّه سأله عن
الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
شرح
[ 1 ] - في آخر حديث الاحتجاج بعد هذه العبارة « فقال : يا أمير المؤمنين ما أريد غيرك ، ولا أسأل سواك » هذا الكلام : « قال : فرأينا ابن الكواء يوم النهروان فقيل له : ثكلتك أمك ، بالأمس كنت تسأل أمير المؤمنين عما سألته وأنت اليوم تقاتله ؟ ! فرأينا رجلا حمل عليه فطعنه فقتله » . وقال المجلسي ( رحمه الله ) في المجلد الرابع من البحار في باب ما تفضل به على - عليه السّلام - على الناس في الكلام بقوله : « سلوني » بعد نقل نظير ما في كتاب الغارات عن الاحتجاج للطبرسي ( ص 120 ، س 19 ) : « روى هذا الخبر إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات بأسانيده عن أبي عمرو الكندي وابن جريج وغيرهما وزاد فيه : قال : فما معنىالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ؟( فأشار إلى قطع من الحديث التي لم تذكر في الاحتجاج ) » . [ 2 ] - في الأصل : « عن أبي شريح وعن رجل عن ران » . [ 3 ] - في تقريب التهذيب في باب الكنى : « ابن جريج الفقيه هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج » وفي باب الأسماء منه : « عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكيّ ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل ، من السادسة مات سنة خمسين [ ومائة ] أو بعدها ، وقد جاوز السبعين ، وقيل : جاوز المائة ولم يثبت » . أقول : ترجمة الرجل مذكورة في كتب الفريقين وانما الاختلاف في اسم جده جريج فإنه ذكر في كتب الخاصة بالحاء المهملة في آخر الكلمة ، نعم في قاموس الرجال للتستري بعد نقله بالحاء المهملة عن علماء الشيعة : « وجريج مصغر بالجيم أولا وآخرا » وفي كتب العامة بالجيم ففي وفيات الأعيان لابن خلكان في آخر ترجمته : « وجريج « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »