فسأعطيك ظاهرا منه تكون أعلم أهل بلادك بمعنى ليلة القدر ، ليلة القدر ، ليلة القدر ، [ 1 ] قال : قد أنعمت عليّ إذا بنعمة .
قال له عليّ - عليه السّلام - :
انّ اللَّه فرد يحبّ الوتر ، وفرد اصطفى الوتر ، فأجرى جميع الأشياء على سبعة ، فقال عزّ وجلّ :
[ خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ [ 2 ] ]
وقال :
خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً [ 3 ] ،
وقال : جهنم
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ [ 4 ]
وقال :
سَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ [ 5 ]
وقال :
سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ [ 6 ]
وقال :
حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ [ 7 ] ،
وقال :
سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ، [ 8 ]
فأبلغ حديثي أصحابك لعلّ اللَّه يكون قد جعل فيهم نجيبا إذا هو سمع حديثنا نفر قلبه إلى مودّتنا ، ويعلم فضل
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 185 / 7 ] ويكون « نزول الملائكة » من كلام علي ( ع ) مدرجا بين جزأيه لكونه مبحوثا عنه وموردا للسؤال لكني لم أجده فيما عندي من كتب الأمثال فتدبر .
[ 185 / 8 ] -
في البحار : « قال له علي ( ع ) : ان غمي [ بالغين المعجمة كما أن الأصل أيضا كذلك ] عليك »
و
في المستدرك : « قال له علي عليه السّلام : فان عمى عليك »
ففي الصحاح : « عمى عليه الأمر إذا التبس ومنه قوله تعالى :فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ »و
في مجمع البحرين :« فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ[ آية 28 سورة هود ] أي خفيت ، يقال : عميت علينا الأمور أي اشتبهت والتبست ، ومنه قوله تعالى :فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ[ آية 66 سورة القصص ] قرئ بالتشديد من قولهم : « عميت معنى البيت تعمية » فقراءة الكلمة بالغين المعجمة لا حاجة إليها ، فان أبيت فالتغمية بمعنى الستر والتغطية .
[ 1 ] - كذا في الأصل والمستدرك ثلاث مرات لكن في البحار مرة واحدة .
[ 2 ] - من آية 12 سورة الطلاق ، والآية غير موجودة في الأصل والبحار ومذكورة في المستدرك .
[ 3 ] - من آية 3 سورة الملك .
[ 4 ] - من آية 44 سورة الحجر .
[ 5 و 6 ] - من آية 43 و 46 سورة يوسف .
[ 7 ] - من آية 261 سورة البقرة .
[ 8 ] - من آية 87 سورة الحجر .