تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
الوارث للأبد [ 1 ] ، الّذي لا يبيد ولا ينفد [ 2 ] . فتعالى اللَّه [ 3 ] العليّ الأعلى ، عالم كلّ خفيّة وشاهد كلّ نجوى لا كمشاهدة شيء [ 4 ] من الأشياء علا [ 5 ] السّماوات العلى [ إلى [ 6 ] ] الأرضين السّفلى وأحاط بجميع الأشياء علما ، فعلا الّذي دنا ودنا الّذي علا ، له المثل الأعلى والأسماء الحسنى تبارك وتعالى [ 7 ] .
شرح
[ 1 ] - في الكافي والتوحيد : « للأمد » وفيهما بعد هذه اللفظة : « الّذي لم يزل ولا يزال وحدانيا أزليا قبل بدء الدهور وبعد صروف الأمور » . [ 2 ] - في التوحيد : « ولا يفقد » وبعد هذه الكلمة في الكافي والتوحيد : « بذلك أصف ربى فلا إله الا اللَّه من عظيم ما أعظمه ، ومن جليل ما أجله ، ومن عزيز ما أعزه ، وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا » . [ 3 ] - من هنا أي من قوله : « فتعالى اللَّه » إلى آخر الخطبة في الأصل فقط . [ 4 ] - في الأصل : « كل شيء » . [ 5 ] - في البحار نقلا عن نسخة من الغارات : « ملأ » . [ 6 ] - في البحار فقط . [ 7 ] - قال المجلسي ( رحمه الله ) في المجلد الثاني من البحار في باب جوامع التوحيد بعد نقله ( رحمه الله ) الخطبة عن كتاب التوحيد للصدوق ( رحمه الله ) وبيان لغاتها وتفسير ألفاظها ومشكلاتها ( ص 192 ، س 34 ) ما نصه : أقول : رواه إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب الغارات باسناده عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري قال : وكان ثقة أن عليا - عليه السّلام - سئل عن صفة الرب سبحانه وتعالى فقال وذكر نحو ما مر بأدنى تغيير إلى قوله « كذلك اللَّه الواحد الأحد الصمد المبيد للأمد والوارث للأبد الّذي لا يبيد ولا ينفد فتعالى اللَّه الأعلى » وساق الخطبة إلى آخرها ورواه الكليني ( رحمه الله ) في أصول الكافي في باب جوامع التوحيد وهو الحديث الأول من الباب ( انظر مرآة العقول ج 1 ص 89 - 90 ) وسننقل سند الخطبة وعبارة الكليني ( رحمه الله ) في وصفها في تعليقات آخر الكتاب ( رقم 27 ) ونقلها الصدوق في باب التوحيد ونفى التشبيه ( انظر الحديث الثالث من الباب ) ، ونص عبارة سندها في التوحيد هكذا « حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق - رحمه اللَّه - قال : حدثنا محمد بن أبي عبد اللَّه الكوفي وأحمد بن يحيى بن زكريا القطان عن بكر بن عبد اللَّه بن حبيب عن تميم بن بهلول عن أبيه عن أبي معاوية عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي عبد اللَّه الصادق عن أبيه عن جده - عليهم السّلام - أن أمير المؤمنين ( ع ) استنهض الناس في حرب معاوية في المرة الثانية فلما حشد الناس قام خطيبا فقال » .