تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
يتّبعها الزّائغ قلبه ابتغاء التّأويل تعرّضا للفتن ، والفتن محيطة بأهلها ، والحقّ نهج مستنير ، من يطع الرّسول يطع اللَّه ، ومن يطع اللَّه يستحقّ الشّكر من اللَّه بحسن الجزاء ، ومن يعص اللَّه ورسوله يعاين عسر الحساب لدى اللّقاء ، قضاء [ 1 ] بالعدل عند القصاص بالحقّ يوم إفضاء الخلق [ 2 ] إلى الخالق : أمّا بعد فمنصت [ 3 ] سامع لواعظ نفعه إنصاته ، وصامت ذو لبّ شغل قلبه بالفكر في أمر اللَّه حتّى أبصر ، فعرف فضل طاعته على معصية ، وشرف نهج [ 4 ] ثوابه على احتلال [ 5 ] من عقابه ومحير النّائل [ 6 ] رضاه عند المستوجبين غضبه عند تزايل الحساب وشتّى بين الخصلتين وبعيد تقارب ما بينهما ، أوصيكم بتقوى اللَّه بادئ الأرواح وفالق الإصباح [ 7 ] . عن أبي سلام الكنديّ [ 8 ] قال :
شرح
[ 1 ] - كذا في الطبعة الحديثة من البحار وهو الصحيح ، أما في الطبعتين القديميتن فهي « ضياة » ووضع عليها كلمة « كذا » حتى تكون دليلا على عدم اهتداء المصحح إلى معناها . [ 2 ] - في الأصل : « اقضاء الحق » . [ 3 ] - في البحار : « فمضت » وما في المتن فهو اسم فاعل من « أنصت » بمعنى سكت واستمع . [ 4 ] - في الأصل : « نهيج » . [ 5 ] - في الأصل والبحار « وعلى اختلال » ( بالخاء المعجمة ) . [ 6 ] - كذا في الأصل والبحار ولم أتحقق معناه . لا يخفى أن غالب عبارات هذه الخطبة وألفاظها مشوشة غير واضحة المباني والمعاني فلأجل ذلك نقلناها كما هي وصفحنا عن الخوض في بيانها . [ 7 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في المجلد السابع عشر من البحار في باب خطب أمير المؤمنين عليه السّلام ( ص 115 ، س 14 ) . [ 8 ] - لم نجد رجلا بهذا العنوان في مظانه ومن المظنون أن يكون المراد به أبا سلام الأسود بن هلال ففي تنقيح المقال : « أبو سلام هو كنية الأسود بن هلال المحاربي المجهول « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »