كان عليّ - عليه السّلام - يعلّمنا الصّلاة على النّبيّ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - يقول : قولوا [ 1 ] :
اللَّهمّ داحي المدحوّات وبارئ [ 2 ] المسموكات وجابل [ 3 ] القلوب على فطرتها شقيّها [ 4 ] وسعيدها اجعل شرائف صلواتك ونوامي بركاتك ورأفة تحنّنك [ 5 ] على محمّد عبدك ورسولك ونبيّك الخاتم لما سبق والفاتح لما انغلق [ 6 ] والمعلن الحقّ بالحقّ [ والدّافع جيشات الأباطيل ، والدّامغ صولات الأضاليل [ 7 ] ] كما حمّل فاضطلع [ قائما [ 8 ] ] بأمرك لطاعتك ، مستوفزا في مرضاتك غير نكل عن قدم [ 9 ] ولا واه في عزم [ 10 ] واعيا لوحيك ،
شرح
[ 158 / 8 ] - المزبور في محله » وفي باب الأسماء منه : « الأسود بن هلال المحاربي أبو سلام الكوفي ليس له ذكر في كتبنا ، وقال ابن حجر في تقريب التقريب : « انه مخضرم ثقة جليل مات سنة أربع وثمانين » .
أقول : وعليه فاما أن يكون « الكندي » الواقع في السند مصحف : « الكوفي » أو الكلمة في محلها والإطلاق بهذه النسبة لكون كندة محلة من محلات الكوفة .
[ 1 ] - قال السيد الرضى - رضى اللَّه عنه - في نهج البلاغة في باب المختار من الخطب ما نصه : « ومن خطبة له عليه السّلام علم فيها الناس الصلاة على النبي صلى اللَّه - عليه وآله ، اللَّهمّ داحي المدحوات ( فذكر الخطبة إلى آخرها باختلاف يسير ) » انظر شرح النهج لابن أبي الحديد ، ( ج 2 ص 50 - 51 ) .
[ 2 ] - في النهج : « داعم » .
[ 3 ] - في الأصل : « جابر » .
[ 4 ] - في الأصل : « سقيمها » .
[ 5 ] - في نسخة على ما في البحار : « ورأفة تحننك » وفي غيرها : « وروية تحيتك » .
[ 6 ] - في الأصل : « أغلق » .
[ 7 ] - كذا في النهج لكن بدل الفقرتين في الأصل : « والدامغ خبيثات الأباطيل » .
[ 8 ] - كذا في النهج .
[ 9 ] - في البحار مكان « نكل » : « نأكل » ففي نهاية ابن الأثير : « وفي حديث على :
غير نكل في قدم أي بغير جبن وإحجام في الاقدام » .
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية »