خطبة لأمير المؤمنين على - عليه السّلام :
حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا الحسن ، قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : وحدّثنى أبو زكريّا الحريرىّ عن أصحابه قال : الحمد للَّه نحمده ونستعينه ، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا ، من يهد اللَّه فلا مضلّ له ومن يضلل اللَّه فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله الّا اللَّه وحده
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 154 / 7 ] - فوائده في كتاب الإمامة ان شاء اللَّه تعالى » . وقال بعد نقله هناك أي في المجلد السابع في باب الاضطرار إلى الحجة بعد نقله عن إكمال الدين بأسانيد متعددة ( ص 11 ، س 7 ) :
« قد مر هذا الخبر بشرحه بأسانيد في باب فضل العلم » وأشار إلى وجوده في بعض الكتب الأخر كالمحاسن والسرائر مع بيان لبعض الفقرات ضمن نقله فمن أراد البسط فعليه أن يراجعه ، وهذا الكلام مذكور في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد في المجلد الرابع ( ص 310 - 311 ) .
أقول : نقله المفيد ( رحمه الله ) أيضا في أماليه في المجلس التاسع والعشرين باسناده عن كميل بن زياد النخعي ( انظر ص 146 من طبعة النجف ) » والصدوق ( رحمه الله ) عقد بابا في كتاب كمال الدين تحت عنوان « ما أخبر به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام من وقوع الغيبة بالقائم الثاني عشر من الأئمة عليهم السّلام » وأورد روايات كثيرة متحدة سندا ومتنا لحديث المتن ، وقال في مورد ما نصه :
« وحدثنا الشيخ أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي - رضى اللَّه عنه - قال : حدثنا محمد بن العباس الهروي قال : حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي قال : حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظليّ الرازيّ قال : حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن عبد الرحمن بن جندب عن كميل بن زياد النخعي واللفظ لفضيل بن خديج عن كميل بن زياد قال : أخذ أمير المؤمنين عليه السّلام بيدي فأخرجني ( الحديث إلى قوله : وأستغفر اللَّه لي ولكم ثم قال : وفي رواية عبد الرحمن بن جندب : انصرف إذا شئت ) »
( انظر كمال الدين طبعة مكتبة الصدوق بطهران ، ص 288 - 294 ) .