بيده ، لم أصب [ 1 ] له حملة [ 2 ] بلى أصيب لقنا [ 3 ] غير مأمون [ عليه [ 4 ] ] يستعمل [ 5 ] آلة الدّين في الدّنيا [ 6 ] يستظهر [ 7 ] بحجج اللَّه على أوليائه وبنعم اللَّه على معاصيه ، أو منقادا لحملة الحقّ لا بصيرة له في أحنائه [ 8 ] يقدح الشكّ في قلبه بأوّل [ 9 ] عارض من شبهة [ ألا [ 10 ] ]
شرح
[ 151 / 3 ] « بقية الحاشية من الصفحة الماضية » وصورهم فان المحبين لهم المهتدين بهم المقتدين لآثارهم يذكرونهم دائما وصورهم متمثلة في قلوبهم ، على أن يكون جمع مثل بالتحريك أو جمع مثل بالكسر فإنه أيضا يجمع على أمثال » .
[ 151 / 4 ] - « جما » اى كثيرا ، وسقط من الأصل وموجود في سائر المآخذ .
[ 151 / 5 ] - في النهج والتحف : « أشار » .
[ 1 ] - في النهج : « لو أصبت » .
[ 2 ] - حملة بالفتحات جمع حامل أي من يكون أهلا له ، وفي التحف بدلها « خزنة » وهو جمع خازن .
[ 3 ] - اللقن بفتح اللام وكسر القاف الفهم من اللقانة وهي حسن الفهم .
[ 4 ] - زيدت من النهج وغيره .
[ 5 ] - في النهج والتحف : « مستعملا » .
[ 6 ] - في النهج : « للدنيا » وفي التحف « في طلب الدنيا » أي يجعل العلم الّذي هو آلة ووصلة إلى الفوز بالسعادات الأبدية آلة ووسيلة إلى تحصيل الحظوظ الفانية الدنيوية .
[ 7 ] - في الأصل : « يستظهر بحجج اللَّه على أوليائه ويبغضه على كتابه »
وفي التحف : « يستظهر بحجج اللَّه على أوليائه وبنعمة اللَّه على معاصيه » وفي النهج : « مستظهرا بنعم اللَّه على عباده وبحججه على أوليائه » .
[ 8 ] - « أحنائه » بفتح الهمزة وبعدها حاء مهملة ثم نون أي جوانبه أي ليس له غور وتعمق فيه وفي الأصل « احيائه » بكسر الهمزة والياء المثناة من تحت أي في ترويجه وتقويته فان الكلمة مصدر من باب الأفعال من الحياة .
[ 9 ] - في النهج والتحف : « ينقدح » يعنى أنه تشتعل نار الشك في قلبه بسبب أول شبهة عرضت له فكيف إذا توالت وتواترت .
[ 10 ] - في التحف : « اللَّهمّ » .