تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
باذن اللَّه سمانا غير متعبات ولا مجهدات ، فيقسمن [ 1 ] على كتاب اللَّه وسنّة نبيّه ، فانّ ذلك أعظم لأجرك وأقرب لرشدك [ 2 ] فينظر اللَّه إليها وإليك وإلى جهدك ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته ، وانّ رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - قال : ما نظر اللَّه إلى وليّ يجهد نفسه لإمامه بالطّاعة والنّصيحة الّا كان معنا في الرّفيق الأعلى [ 3 ] . حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا الحسن ، قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : وأخبرنا ابن
شرح
[ 129 / 2 و 3 ] - وزاد على ذلك في مرآة العقول في شرح الحديث ( انظر ج 3 ، ص 192 ) : « وانما أوردت هذه اللفظة في كتابي لانى سمعت جماعة من أصحابنا الفقهاء يصحفونها ( انتهى كلامه ) » وقال الفاضل الأستراباديّ : « قوله : ويروح ويعنق أي الرسول والضمائر كلها يرجع إلى رسول المصدق وحينئذ لا يتوجه تخطئة بعض الأذكياء عليه وتشنيعه على الفقهاء ، وفي وصية أخرى منه : « وأرح بدنك وروح ظهرك » مؤيد لهذا المعنى ، وقال في النهاية : « فانطلقوا معانقين أي مسرعين من عانق مثل عنق إذا سارع وأسرع » . [ 4 ] - في النهج والمستدرك : حتى تأتينا » وفي ثامن البحار : « حتى يأتينا بها » . [ 1 ] - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج : « وجه التكرار في قوله : فيقسمن على كتاب اللَّه وسنة نبيه فان قوله : نضعه حيث أمر اللَّه تكرار للمعنى الأول هو على ما أظن أنه ( ع ) أحب ان يحتاط ويدفع الظنة عن نفسه فان الزمان قد كان في عهده فسد وساءت ظنون الناس لا سيما مع ما رآه من عثمان واستئثاره بمال الفيء ( نقلناه على سبيل التلخيص والاختصار ) » . [ 2 ] - نقله في نهج البلاغة إلى هنا وزاد عليه قوله : « ان شاء اللَّه » . [ 3 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في المجلد العشرين من البحار في باب أدب المصدق ( ص 24 ) ونقله غيره أيضا في غيره ، ولما كانت الإشارة إلى مواضع نقله وموارد زياداته في سائر الكتب مفيدة جدا بنينا الأمر على البحث عن الحديث في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى . ( انظر التعليقة رقم 23 ) .