تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
بينهما ، ولا يمصر [ 1 ] لبنها فيضرّ ذلك بفصيلها ، ولا يجهدنّها ركوبا وليعدل بينهنّ في ذلك ، وليوردها كلّ ماء يمرّ به ولا يعدل بهنّ [ عن ] نبت الأرض إلى جوادّ الطّرق [ 2 ] في السّاعات الّتي تريح وتعنق [ 3 ] ، وليرفق بهنّ جهده حتّى يأتيننا [ 4 ]
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 128 / 13 ] « وفي الصحاح : أو عزت اليه في كذا وكذا أي تقدمت ، وكذلك وعزت اليه توعيزا ، وقد يخفف ويقال : وعزت اليه وعزا » وفي مجمع البحرين : « في الحديث أو عز إلى رسولك أن لا يحول ، أي تقدم اليه بذلك » . [ 1 ] - قال ابن أبي الحديد : « قوله - عليه السّلام - ولا تمصر لبنها ، المصر حلب ما في الضرع جميعه ، نهاه من أن يحلب اللبن كله فيبقى الفصيل جائعا » . وفي النهاية : « في حديث على : ولا يمصر لبنها فيضر ذلك بولدها ، المصر الحلب بثلاث أصابع ، يريد لا يكثر من أخذ لبنها » ونقله المجلسي ( رحمه الله ) في مرآة العقول . [ 2 و 3 ] - في الأصل والمستدرك : « لا تفيق » قال الطريحي ( رحمه الله ) في مجمع البحرين في مادة : « راح » : « في حديث إبل الزكاة ووصية العامل فيها : ولا يعدل بهن عن نبت الأرض إلى جواد الطرق في الساعة التي تريح وتعنق ، قال بعض شراح الحديث وهو ابن إدريس : سمعت من يقول : تريح وتغبق بالغين المعجمة والباء يعتقد أنه من الغبوق وهو الشرب بالعشي وهذا تصحيف فاحش وخطأ قبيح وانما هو تعنق بالعين غير المعجمة والنون من العنق وهو ضرب من سير الإبل وهو سير شديد قال الراجز :يا ناق سيرى عنقا فسيحا * إلى سليمان فتسريحاوالمعنى لا يعدل بهن عن نبت الأرض إلى جواد الطرق في الساعات التي فيها مشقة ، ولأجل هذا قال : تريح ، من الراحة ولو كان من الرواح لقال : تروح ، وما كان يقول : تريح ، ولان الرواح يكون عند العشي أو قريبا منه ، والغبوق هو شرب العشي فلم يبق له معنى الا ما بيناه ، وانما ذكرت هذه اللفظة في كتابي لانى سمعت جماعة من أصحابنا يصحفونها » وقال المجلسي ( رحمه الله ) في تاسع البحار في باب جوامع مكارم أخلاقه وآدابه وسننه وعدله بعد نقل الرواية عن الكافي ( انظر ص 537 - 538 ) ضمن بيان له للحديث : « وقال ابن إدريس في السرائر : سمعت من يقول : وتغبق ( فنقل كلام ابن إدريس إلى قوله : انما المعنى ما بيناه ) » « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »