انّ عليّا - عليه السّلام - قسم قسما فسوّى بين النّاس [ 1 ] .
حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا الحسن ، قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : وحدّثني عليّ بن هلال الاحمسىّ [ 2 ] قال : حدّثنا إبراهيم [ بن ] عاصم بن عامر [ 3 ] عن أبي بكر بن
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 117 / 4 ] عن علي - رضى اللَّه عنه - روى عنه أبو إسحاق الهمدانيّ ، سمعت أبي يقول ذلك ( إلى آخر ما قال ) » وفي تقريب التهذيب : « عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي صدوق من الثالثة مات سنة أربع وسبعين / 4 » وفي تهذيب التهذيب : عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي روى عن علي وحكى عن سعيد بن جبير وعنه أبو إسحاق السبيعي ( إلى آخر ما قال ) » .
وفي جامع الرواة وتنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ والبرقي : « عاصم بن ضمرة السلولي من أصحاب على - عليه السّلام » وأشار في جامع الرواة إلى رواية أبي إسحاق السبيعي عنه في التهذيب في باب الزيادات في القضايا والأحكام وفي الكافي في باب النوادر في كتاب الأحكام وفي توضيح الاشتباه للساروي : « عاصم بن ضمرة بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم والراء المهملة السلولي بفتح السين المهملة وتخفيف اللام نسبة إلى سلول قبيلة » .
[ 1 ] - نقله الشيخ الحر العاملي ( رحمه الله ) في الوسائل في كتاب الجهاد في باب التسوية بين الناس في قسمة بيت المال ( ج 2 ؛ ص 431 ، س 31 ) .
[ 2 ] - في لسان الميزان : « علي بن هلال الأحمسي كوفي لا يعرف ، جاء بخبر منكر رواه أبو سعيد ابن الأعرابي عنه عن شريك عن الأعمش عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - رضى اللَّه عنهما - عن النبي - صلى اللَّه عليه وآله وسلّم - فذكر حديثا طويلا ركيك - الألفاظ فيه :
ان النبي - صلى اللَّه عليه وآله وسلّم - وعليا ينصب لهما منبر فيه ألف مرقاة ، فيصعد - النبي - صلى اللَّه عليه وآله وسلّم - على أعلى مرقاة ويصعد على دونه بمرقاة فلا يزالان يسألان - اللَّه تعالى حتى يأذن لعلى أن يكون معه على المرقاة العليا فذلك المقام المحمود ، ثم يسلم النبي - صلى اللَّه عليه وآله وسلّم - مفاتيح الجنة والنار فيسلمها لعلى فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار .
« بقية الحاشية في الصفحة الآتية »