بضعها وأخلصها ان رضى ، فان أبى وكره بيع بضعها ، فاقبض ثمنها وارددها إلى البائع ، والسّلام ،
كتب [ 1 ] عبيد اللَّه بن أبي رافع في سنة تسع وثلاثين [ 2 ] .
حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا الحسن ، قال : حدّثنا إبراهيم ، قال : وأخبرني
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 115 / 8 ] والتعديل : « مصعب قال . سماني النبي ( ص ) مصعبا وكنت أغزو معه ، روى عنه أشعث بن أبي الشعثاء » . وذكر ترجمته في الإصابة أكثر من ذلك وأما كونه مولى أمير المؤمنين فلا يستفاد من عباراتهم .
[ 1 ] - في الأصل والبحار : « وكتب » .
[ 2 ] - قال الخطيب في تاريخ بغداد ( ج 10 ؛ ص 304 ) : « عبيد اللَّه بن أبي رافع مولى رسول اللَّه ( ص ) واسم أبى رافع أسلم ، سمع أباه وعلي بن أبي طالب وأبا هريرة وكان كاتب علي بن أبي طالب ، وحضر معه وقعة الخوارج بالنهروان ، روى عنه بسر بن سعيد وأبو جعفر محمد بن علي وعبد الرحمان بن هرمز الأعرج وغيرهم وكان ثقة ، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة ، حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان النسوي ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا أصبغ بن الفرج ،
حدثنا ابن وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، عن بسر بن سعيد عن عبيد اللَّه بن أبي رافع مولى رسول اللَّه ( ص ) : ان الحرورية لما خرجت وهم مع علي بن أبي طالب فقالوا : لا حكم الا للَّه ، قال على :
كلمة حق أريد بها باطل ، ان رسول اللَّه ( ص ) وصف لي ناسا انى لا عرف صفتهم في هؤلاء ، يقولون الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم وأشار إلى حلقه ، من أبغض خلق اللَّه اليه ، فيهم أسود احدى يديه كأنها طبي شاة أو حلمة ثدي ، فلما قتلهم على قال : انظروا ، فنظروا فلم يجدوا شيئا ، فقال : ارجعوا ، فو اللَّه فو اللَّه ما كذبت ولا كذبت ، مرتين أو ثلاثا ، ثم وجدوه في خربة فأتوا به حتى وضعوه بين يديه .
قال عبيد اللَّه : وأنا حاضر ذلك من أمرهم وقول على فيهم » .
وقال الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) في الفهرست : « عبيد اللَّه بن أبي رافع - رضى اللَّه عنه - كاتب أمير المؤمنين ( ع ) له كتاب قضايا أمير المؤمنين ( إلى أن قال ) وله كتاب تسمية من شهد مع أمير المؤمنين ( ع ) الجمل وصفين والنهروان من الصحابة - رضى اللَّه عنهم ( إلى آخر ما قال ) » « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »