نعيم من شرطة الخميس ، فقال : عليّ بنعيم ، فأمر به أن يضرب ضربا مبرّحا [ 1 ] فلمّا ولّوا به قال : يا أمير المؤمنين انّ المقام معك لذلّ وانّ فراقك لكفر ، قال : انّه لكذلك ؟
قال : نعم ، قال : خلّوا سبيله [ 2 ] .
في عماله عليه السّلام وأموره
حدّثنا محمّد بن يوسف ، قال : حدّثنا الحسن ، قال : أخبرنا إبراهيم ، قال :
أخبرنا أبو نعيم الفضل بن دكين [ 3 ] قال : حدّثنا الحسن بن حيّ [ 4 ] قال : سمعت ابن
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 120 / 1 ] - ابن حبان في الثقات ( إلى آخر ما قال ) »
وفي تنقيح المقال ، « نعيم بن دجاجة الأسدي ويقال : نعيم بن خارجة عده الشيخ ( رحمه الله ) في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وروى الكشي عن حمدويه بن نصير قال : حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن رجل عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : بعث علي بن أبي طالب - عليه السّلام - إلى بشر بن عطارد في كلام بلغه عنه فمر به رسول علي ( ع ) إلى بنى أسد فقام اليه نعيم بن دجاجة الأسدي فأفلته فبعث اليه علي ( ع ) فأتوا به فأمر به أن يضرب فقال له نعيم : أما واللَّه ان المقام معك لذل ، وان فراقك لكفر ، قال : فلما سمع ذلك علي ( ع ) قال له : قد عفوت عنك ، ان اللَّه تعالى يقول :ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ،أما قولك : ان المقام معك لذل ، فسيئة اكتسبتها ، وأما قولك :
ان فراقك لكفر ، فحسنة اكتسبتها ، فهذه بهذه » .
[ 1 ] - يقال : « برح به الأمر جهده وآذاه أذى شديدا فهو مبرح » .
[ 2 ] - نقله المجلسي ( رحمه الله ) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب النبي ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) ( ص 733 ؛ س 17 ) ونقله الصدوق ( رحمه الله ) في أماليه ( المجلس 58 ) عن قرن الضبيّ باختلاف .
[ 3 ] - في لسان الميزان في ترجمة إبراهيم الثقفي مصنف الكتاب : « حدث عن أبي نعيم » وأما ترجمة الفضل بن دكين أبى نعيم فقد مرت ( انظر ص 38 ) .
[ 4 ] - المراد به الحسن بن صالح بن حي وسنذكر ترجمته في تعليقات آخر الكتاب ان شاء اللَّه تعالى .
( انظر التعليقة رقم 21 ) .