جولد زيهر - وقد يصدق الكذوب - في قوله : والهيكل المرسوم ( ؟ ؟ ؟ سسوا ) يحتمل الوجهين .
وعلى كل حال لا تسبب هذه الاختلافات وما شابهها فرقا من جهة المعنى العام ، ولا من جهة الاستعمال الفقهي . انتهى .
وإن تعجب بعد ذلك فعجب قول جولد زيهر في صفحة 10 في معرض الكلام على قوله تعالى في سورة البقرة آية 54 :
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
.
قال : وهذا ينطبق في الواقع على ما جاء في سفر الخروج فصل 32 فصلة 27 الذي هو مصدر الكلمات القرآنية ، فإن هذا القول - مع كونه افتراء على اللّه تعالى ، وكذبا صارخا ، ورميا للقرآن بما هو منه براء - يتناقض تناقضا مكشوفا مع قوله في صفحة 6 في شأن القرآن : ( إن كل كلمة منه ، وكل حرف من حروفه يسجل كلام اللّه تعالى الذي سجل نصه المعتمد منذ القدم في اللوح المحفوظ ، ومن هذا اللوح المحفوظ نزل ملك الوحي شفاها على الرسول المختار ) . انتهى .
إن هناك إجماعا من العلماء - إسلاميين وغير إسلاميين - على