وفعل بها كما فعل باسم الفاعل من قوله : ( قادر صالح ) ونحو ذلك مما حذفت منه الألف للاختصار وهو موافق للرسم تقديرا . .
ونعني بالتواتر : ما رواه جماعة عن جماعة كذا إلى منتهى السند وهو يفيد العلم من غير تعيين عدد على الصحيح .
والذي جمع في زماننا هذه الأركان الثلاثة هو قراءات الأئمة العشرة التي أجمع الناس على تلقيها بالقبول وهم : أبو جعفر ، ونافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، والكسائي ، وخلف .
أخذها الخلف عن السلف إلى أن وصلت إلى زماننا . . فقراءة أحدهم كقراءة الباقين في كونها مقطوعا بها .
ثم قال ابن الجزري بعد كلام : فالذي وصل اليوم إلينا متواترا وصحيحا مقطوعا به مجمعا عليه غير منازع فيه متلقى بالقبول هو قراءة الأئمة العشرة ورواتهم المشهورين ، هذا الذي تحرر من أقوال العلماء ، وعليه الناس اليوم بالشام والعراق ومصر والحجاز .
ثم نقل ابن الجزري عن كثير من أئمة الإسلام مثل : محيي السنة أبي محمد الحسن بن مسعود البغوي ، وحافظ المشرق ، المجمع على فضله أبي العلاء الحسن بن أحمد الهمداني ، والحافظ المجتهد أبي عمرو بن الصلاح ، والحافظ مجتهد العصر
القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 83
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص٨٣