الأمصار على الاعتماد على ما صح عن هؤلاء الأئمة فيما رأوه ورووه من القراءات ، وكتبوا في ذلك مصنفات ، واستمر الإجماع على الصواب ، وحصل ما وعد اللّه به من حفظ الكتاب ) .
وعلى هذا . . الأئمة المتقدمون ، والفضلاء المحققون كابن جرير الطبري والقاضي أبي بكر بن أبي الطيب وغيرهما . انتهى .
( ب ) وقال القاضي أبو بكر بن أبي الطيب في كتابه الانتصار : ( لم يقصد عثمان رضي اللّه عنه قصد أبي بكر في جمع القرآن بين لوحين وإنما قصد جمعهم على القراءات الثابتة المتواترة المعروفة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وإلغاء ما ليس كذلك ) انتهى .
( ج ) وقال ابن عطية : ( ومضت الأعصار والأمصار على قراءات الأئمة السبعة بل العشرة ، وبها يصلى لأنها ثبتت بالإجماع ) . انتهى .
( د ) وقال الإمام المحقق ابن الجزري في ( منجد المقرئين ) :
وقال العلامة ابن السبكي : ( القراءات السبع التي اقتصر عليها الشاطبي ، والثلاث التي هي قراءة أبي جعفر ، وقراءة يعقوب ، وقراءة خلف متواترة معلومة من الدين بالضرورة ، وكل حرف انفرد به واحد من العشرة معلوم من الدين بالضرورة أنه منزل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، لا يكابر في شيء من ذلك إلا جاهل ، وليس
القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 81
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص٨١