الثاني : في سورة النساء :
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ
آية 153 .
الثالث والرابع : في قوله تعالى في سورة فصلت :
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ
آية 13 .
الخامس : في قوله تعالى في سورة فصلت أيضا :
فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
آية 17 .
السادس : في سورة الذاريات :
فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ
آية 44 .
وهذه الكلمة مرسومة في جميع المصاحف العثمانية في المواضع الستة بدون ألف بعد الصاد ، ولكن القراء أجمعوا على قراءتها في المواضع الخمسة الأولى بإثبات الألف بعد الصاد مع كسر العين ، واختلفوا في الموضع السادس . فقرأها بعضهم فيه بإثبات الألف بعد الصاد مع كسر العين ، وقرأها بعضهم بحذف الألف مع سكون العين ، ومعنى القراءتين واحد ، فلو كان تنوع القراءات تابعا للرسم لاختلف القراء في المواضع الخمسة كما اختلفوا في الموضع السادس . ولكنهم اتفقوا في المواضع الخمسة واختلفوا في السادس فكان ذلك دليلا على أن العمدة في ثبوت القراءة التوقيف والرواية لا الرسم والكتابة .