الأول : في سورة البقرة في قوله تعالى :
وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
آية 7 .
الثاني : في سورة الجاثية في قوله تعالى :
وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً
آية 23 .
وهذه الكلمة مرسومة في جميع المصاحف العثمانية بحذف الألف بعد الشين في الموضعين معا ، ومع ذلك اتفق القراء على قراءتها في موضع البقرة بكسر الغين وفتح الشين وإثبات ألف بعدها .
واختلفوا في قراءتها في موضع الجاثية ، فقرأها بعضهم بكسر الغين وفتح الشين وألف بعدها ، وقرأها بعضهم بفتح الغين وسكون الشين .
ولو قرئ موضع البقرة بفتح الغين وسكون الشين لكان ذلك صحيحا لغة ومعنى ولكن لم يقرأ أحد بهذه القراءة في هذا الموضع ؛ لعدم ثبوتها فيه ، وهذا يدل على أن القراءة إنما تؤخذ بالمشافهة والسماع ولا تؤخذ من خط المصحف ورسمه .
المثال الثالث : كلمة الصّعقة .
ذكرت هذه الكلمة معرفة ومنكرة في القرآن الكريم في ستة مواضع .
الأول : في قوله تعالى في سورة البقرة :
فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
آية 55 .