الخطاب ، وعمرو بن أبي سلمة ، وعمرو بن العاص ، ومعاذ بن جبل ، وهشام بن حكيم ، وأبي بكرة ، وأبي جهم ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي طلحة الأنصاري ، وأبي هريرة ، وأم أيوب . فهؤلاء أحد وعشرون صحابيّا . انتهى .
وهذه الأحاديث التي سردناها - وهي قلّ من كثر - ناطقة بأن القراءات منزلة من عند اللّه تعالى ، موحى بها إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ويؤخذ هذا من قول الرسول صلّى اللّه عليه وسلم : « أنزل القرآن على سبعة أحرف » .
وقوله عند سماع قراءة كل من هشام وعمر : كذلك أنزلت ، وقول جبريل للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه تعالى يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف ، فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا » . .
وكما دلّت هذه الأحاديث على أن القراءات نزل بها أمين الوحي جبريل على قلب النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
دلت على أنها مأخوذة بالتلقي والمشافهة والسماع منه صلّى اللّه عليه وسلم ويؤخذ هذا من قول عمر لما سمع هشاما يقرأ : فإذا هو يقرأ على حروف لم يقرئنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . .
ومن قول هشام لعمر : أقرأنيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . .
وقول عمر لهشام : فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت . .
القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 40
مساهمون: عبد الفتاح عبد الغني القاضي
ص٤٠