تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
بعضهم « وتعززوه » بالزاي المعجمة بمعنى وتعظموه . وأنا لا أستبعد أن يكون من دواعي تغيير النص على هذا الوجه خشية تصور أن اللّه ينتظر من الناس مساعدة أو معونة » . نعم . . ورد في القرآن أحيانا معنى أن اللّه سينصر من ينصره : آية 40 من سورة الحج ، وآية 17 من سورة محمد ، وآية 8 من سورة الحشر . ثم ذكر أمثلة للقراءات الناشئة من خلو المصاحف من الشكل والحركات فذكر آية 8 من سورة الحجر :
ما نُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ
. ثم قال : « فتبعا لاختلاف القراء في قراءة اللفظ الدال على نزول الملائكة هل هو ( ننزّل ، أو تنزل ، أو تنزل ) كل هذه القراءات ممثلة في الأقاليم المختلفة تفيد المعنى كل كلمة بما يناسبها ، نحن ننزل الملائكة ، أو الملائكة تنزل » . ثم قال : « بيد أن هذا الاختلاف في الحركات قد يدعو إلى تغييرات أبعد مدى من حيث المعنى مثل آية 43 من سورة الرعد :
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
. فقد وردت هذه الجملة بالقراءة التالية :
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
.
القراءات في نظر المستشرقين و الملحدين — صفحة 21 | عبد الفتاح عبد الغني القاضي