وهي :
لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ
.
حيث لا يطابق المعطوف ( والمقيمين ) على ما عطف عليه . .
فأجابه أبان بأن هذا من خطأ الكتّاب .
كما روي عن عروة بن الزبير أنه سأل عن نفس هذا الموضع خالته عائشة فأجابته : يا ابن أختي هذا من عمل الكتّاب ، أخطئوا في الكتاب ، أي الكتابة .
كذلك ورد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن الآية : 27 من سورة النور
حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا
هذا من غفلة النساخ ، وقرأ « حتى تستأذنوا » . انتهى .
وأقول : إن هذه الروايات التي ساقها دليلا على ما زعمه روايات باطلة ، مردودة بائدة ، لم يعد أحد من المسلمين يركن إليها ، أو يعبأ بها ، وليس لها أي وزن أو اعتبار أمام تواتر المصحف . وهي أضعف من أن تنهض في وجه ما يبطلها من الروايات التي تلقاها المسلمون بإجماع وقبول ، وليس لذي عدل ونصفة أن يعارض بهذه الروايات الباطلة ، والآثار الساقطة ما ثبت بالتواتر جيلا إثر جيل إلى يومنا هذا ؛ لأن معارض المتواتر القاطع ساقط مردود .
ذكر بعض العلماء هذه الروايات في كتبهم بحسن قصد ، من غير