من الشعر « 1 » » .
2 . وفي تفسيره لمعنى قوله تعالى :
وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ
« 2 » يقول الشيخ الطوسي : « الأمة المملوكة ، يقال : أقرّت بالأموة أي بالعبوديّة وأميت فلانة ، وتأميتها إذا جعلتها أمة » ، ثم يستشهد بشطر بيت لرؤبة ، ولكنّه لم يذكر اسمه :
يرضون بالتعبيد والتآمي « 3 » .
3 . وفنّد تفسيره لقوله تعالى :
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 4 » يبيّن معنى العقل فيقول :
والعقل : هو الإمساك عن القبيح وقصر النفس وحبسها على الحسن ، والحجا أيضا احتباس ، وتمكّث ، ويستشهد بشطر للعجّاج ولم يذكر اسمه :
« فهنّ يعكفن به إذا حجا » .
والشطر الثاني للأصمعي :
« حيث يحجا مطرق بالفالق « 5 » » .
4 . وعند تفسيره لقوله تعالى
وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً
« 6 » يتطرّق لمعنى التبديل ، فيقول :
التبديل : تغيير حال إلى حال أخرى ، تقول بدّل صورته تبديلا ، وتبدّل تبدّلا ، والإبدال :
رفع الشيء بأن يجعل غيره مكانه .
ثم يستشهد بقول أبي النجم :
« عزل الأمير بالأمير المبدل « 7 » » .
هامش
( 1 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 1 ، ص 47 .
( 2 ) البقرة ( 2 ) الآية 221 .
( 3 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 2 ، ص 218 .
( 4 ) . الأنعام ( 6 ) ، الآية 22 .
( 5 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 4 ، ص 118 .
( 6 ) . النور ( 24 ) الآية 55 .
( 7 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 7 ، ص 401 .