والبيت الآخر لشاعر لم يذكر اسمه :
« واعلم وأيقن أنّ ملكك زائل * واعلم بأنّك ما تدين تدان »
ويورد بعد ذلك آراء لجماعة من التابعين بهذا المعنى .
ثم يستشهد بأبيات أخرى لبيان معان أخر لكلمة ( الدين ) فيذكر لعمرو بن كلثوم بيتا يشير به إلى أنّ الدين الطاعة :
« وأيام لنا غرّ طوال * عصينا الملك فيها أن ندينا »
ثم يذكر الدين بمعنى الملك ويورد بيتا لزهير :
« لئن حللت بجو في بني أسد * في دين عمرو وحالت بيننا فدك »
كما وذكر معنى آخر للدين هو القهر والاستعلاء ويستشهد ببيت للأعشى :
هو دان الرباب إذ كرهوا الدي * ن دراكا بغزوة وحيال
ويورد له معنى آخر هو العادة ويستشهد ببيت للمثقب العبدي :
« تقول وقد درأت لها وضيني * أهذا دينه أبدا وديني « 1 » »
2 . وفي تفسيره لقوله تعالى
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ
« 2 » يقول المفسّر في قوله : « كتب إنّها بمعنى فرض » ويستشهد ببيت لشاعر :
« كتب القتل والقتال علينا * وعلى المحصنات جرّ الذيول »
ثم يستشهد ببيت للنابغة الجعدي :
« يا بنت عمّي كتاب اللّه أخرجني * عنكم فهل أمنعنّ اللّه ما فعلا « 3 » »
3 . وفي تفسيره لقوله تعالى :
أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ
« 4 » يقول الشيخ الطوسي :
قيل : إنّ « أو » قد تستعمل بمعنى الواو كما تستعمل للشكّ بحسب ما يدل عليه سياق الكلام ، ويستشهد بعد ذلك ببيتين من الشعر الأوّل لتوبة بن الحُميِّر حيث يقول :
هامش
( 1 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 1 ، ص 36 .
( 2 ) البقرة ( 2 ) الآية 178 .
( 3 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 4 ، ص 100 .
( 4 ) . البقرة ( 2 ) الآية 19 .