الشيخ الطوسي في
وَلا يَحْسَبَنَّ
« قرأ ابن عامر وحمزة وحفص وأبو جعفر ( ولا يحسبنّ ) بالياء ، الباقون بالتاء « 1 » » .
7 . وفي تفسيره لقوله
يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ
« 2 » يقول الشيخ الطوسي في أصلاتك :
« قرأ أهل الكوفة إلّا أبا بكر ( أصلاتك ) على التوحيد ، الباقون على الجمع « 3 » » .
وقد لا يكتفي الطوسي بذكر آراء القرّاء أو اختلافاتهم ، وإنّما يعمد وفي مواضع كثيرة ، إلى طرح جملة من الآراء ، ثمّ يرجّح رأيا على رأي ، ويورد في ذلك حجّة وكما فعل في الأمثلة التالية :
1 . عند تفسيره لقوله تعالى
وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
« 4 »
يقول الشيخ الطوسي في قوله تعالى :
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
:
قرأ يعقوب وحده
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
بالنصب على تقدير وجعل كلمة اللّه هي العليا ومن رفع استأنف .
وقد رجّح الشيخ هذا الرأي بقوله : « وهو أبلغ ، لأنّه يفيد أنّ كلمة اللّه العليا على كلّ حال « 5 » » .
2 . وفي تفسيره لقوله تعالى :
لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ
، « 6 » يقول الشيخ الطوسي في آيات :
قرأ ابن كثير وحده
آياتٌ لِلسَّائِلِينَ
على التوحيد الباقون على الجمع : قال أبو علي النحوي من أفرد جعل شأنه كلّه آية .
ودعم الشيخ الطوسي ذلك الرأي بقوله :
هامش
( 1 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 5 ، ص 146 .
( 2 ) هود ( 11 ) الآية 87 .
( 3 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 6 ، ص 49 .
( 4 ) . التوبة ( 9 ) الآية 41 .
( 5 ) . الطوسي ، التبيان ، ج 5 ، ص 221 .
( 6 ) . يوسف ( 12 ) الآية 7 .