تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
أو بأي رأي ثنوي آخر « 1 » . ونجده في كتابه « التأثير والمؤثر » يعقد فصلا خاصا لموضوع الإمامة ، تحت عنوان : « فصل في الامام » يبين فيه عن رأيه في
هامش
) « إنها تدل على أنهم جميعا كانوا من أهل الرضا ، لذلك أطلق المدح والرضا . وتدل على أن ظاهرهم كان كباطنهم بخلاف ما تقوله الرافضة المارقة إن أكثرهم كانوا منافقين ، عن جابر : بايعنا رسول اللّه على أن لا نفر وعمر آخذ بيده تحت الشجرة ، وبايع عثمان بإحدى يديه على الأخرى ، وقال الناس : هنيئا لأبي عبد اللّه » - التهذيب في تفسير سورة الفتح ورقة 58 / ظ . وقال في قوله تعالى :( قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ )إن أكثر المفسرين علي أن الداعي أبو بكر وعمر ، والمدعو إليهم فارس والروم وهوازن وثقيف ، لأنهم كانوا بهذه الصفة . ثم قال : « فوجب أن يكون نصا على إمامتهما . قلنا : نص على الوصف لأنه لم يبين من الداعي ، فلما اختاروه علمنا بالآية وجوب طاعته ، ودل ذلك على صحة الاختيار ، وكون الإمامة على هذا الترتيب ، هكذا ذكره مشايخ أهل العدل . وتدل الآية على وجوب طاعته فيما دعا إليه ووعيد من تخلف عنه » التهذيب ورقة 58 / ظ . وانظر الورقة : 27 ، 28 في تفسيره لسورة ( فصلت ) ومواضع أخرى . ( 1 ) راجع شرح العيون 1 / 22 ، ولا بد - على كل حال - من إعادة النظر في تاريخ الزيدية وآرائهم في الدين والإمامة على ضوء كتب الحاكم الذي عد الجارودية والأبترية - أصحاب سليمان بن جرير - من فرق الزيدية التاريخية ونص على أن الزيدية في عصره فرقتان : قاسمية ينتسبون إلى الامام أبي محمد القاسم ابن إبراهيم ، وناصرية ينتسبون إلى الامام الناصر للحق الحسن بن علي عليهم السلام . ( راجع شرح العيون 1 / 22 - 23 ) .