تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
سنة 489 وهو تفسير كامل يقع في ثلاث مجلدات كبار ، انتصر فيه صاحبه لمذهب أهل السنة « 1 » . 2 ) وتفسير ( الكشف والبيان ) لأبي إسحاق النيسابوري الثعلبي ( أحمد بن محمد ت 427 ) « 2 » الذي كان من أشهر تفاسير هذا القرن فيما يبدو « 3 » ، والذي عني فيه الثعلبي بالحديث وبآثار الصحابة والتابعين ، كما عني فيه باللغة والقراءات والأحكام الفقهية - التي ربما عقد لها بعض الفصول الخاصة - بالإضافة إلى العناية بأقوال الصوفية وتفسيرهم في بعض الأحيان . ومن أهم ميزات هذا التفسير العناية بالسند في نقل الأخبار والآثار « 4 » . 3 ) وتفسير ( البرهان في علوم القرآن ) لأبي الحسن الحوفي ( علي ابن إبراهيم ت 430 ) وهو تفسير كبير أكثر فيه صاحبه من الإعراب
هامش
( 1 ) انظر مخطوطة دار الكتب المصرية رقم 136 تفسير وانظر إنباه الرواة 1 / 119 . ( 2 ) انظر مخطوطة المكتبة الأزهرية رقم ( 136 ) 2056 تفسير ومخطوطة دار الكتب رقم 797 تفسير ، ومنه أكثر من عشر مجلدات . ( 3 ) تلقى الواحدي ( ت 468 ) عن الثعلبي ، وبعد أن أفاض في الثناء على أستاذه قال : « وله التفسير الملقب بالكشف والبيان . . . الذي دفعت به المطايا في السهل والأوعار ، وسارت به الفلك في البحار ، وهبت هبوب الريح في الأقطار . . . وأصفقت عليه كافة الأمة على اختلاف نحلهم وأقروا له بالفضيلة في تصنيف ما لم يسبق إلى مثله » . انظر مخطوطة دار الكتب رقم 53 تفسير ورقة . ( 4 ) ولهذا - وبغض النظر عن رأي الواحدي في تفسير أستاذه - فإننا لا نرى الطعن على هذا التفسير والتشهير بمؤلفه رحمه اللّه . انظر مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية ، ص 76 - 77 ، مع تعليقنا هناك .
الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 52 | عدنان زرزور