عامة من جملة ذلك الكشاف » كما نص على أنه « سمع » كتاب التهذيب للحاكم أيضا على أبي جعفر الديلمي عن ولد الحاكم عن أبيه ، وأجازه في بقية كتب الحاكم المذكور ، كالسفينة ، وتنبيه الغافلين ، ومصنفات عدة منها موضوع بالفارسية » . ونقف هنا لنورد بعض الأمور :
أ ) ابن وهّاس هو علي بن عيسى بن حمزة ، الشريف الحسني ، من أهل مكة وأمرائها ، يكنى بأبي الحسن ، ويعرف بابن وهاس . « 1 » كان صاحب الزمخشري وتلميذه وشفيعه الأول إلى كتابة الكشاف ؛ حتى إنه حدث نفسه في مدة غيبة الزمخشري عن مكة « بقطع الفيافي وطي المهام والوفادة » عليه بخوارزم « ليتوصل إلى إصابة هذا الغرض » كما يقول الزمخشري في مقدمة الكشاف ! ! قال العماد الأصفهاني في ترجمة ابن وهاس : « قرأ على الزمخشري بمكة وبرّز عليه » .
ب ) « سمع » القاضي شمس الدين على ابن وهاس هذا كتاب جلاء الأبصار للحاكم - في الحديث - « وغيره من كتبه ! » وأخذ منه إجازة عامة تضمنت كشاف الزمخشري . وليس في كلام ابن القاسم نص على أن القاضي جعفر سمع من ابن وهاس تفسير الحاكم ، - وإن قال : وغيره من
هامش
( 1 ) انظر ترجمته في الخريدة ( قسم الشام ) 3 / 32 والعقد الثمين 6 / 217 - 221 ، والوافي بالوفيات للصفدي ( القسم المخطوط ) وأزهار الرياض 3 / 282 .
ودعاه الزمخشري ( علي بن حمزة . . . ) اختصارا . وفي بعض المواطن من طبقات الزيدية دعي ب « علي بن الحسن » وهو وهم سبق إلى المصنف من كنيته « أبي الحسن » . وكانت وفاته في أواخر سنة 456 ( انظر العقد الثمين أيضا 6 / 465 والصفحات التالية ) ومقدمة الكشاف ، صفحة ل .