من أراد أن يرتع في رياض الجنة فليقرا الحواميم » قال الحاكم : « وفي فضل هذه السورة - غافر - روى أبي بن كعب عن النبي صلى اللّه عليه وآله ( من قرأ حم المؤمن لم يبق روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلوا عليه واستغفروا له ) » . « 1 »
2 ) فضائل الآيات : أما فضائل الآيات فطريقة الحاكم في روايتها لا تختلف عن طريقته في فضائل السور ، ومحلها عنده في شرح الآية في آخر كلامه على « المعنى » ، وقسم كبير من هذه الفضائل يقع في أواخر السور لكثرة الآثار الواردة في فضائل الخواتيم ، مثل ما ورد في آخر البقرة ، وآخر آل عمران ، وآخر الاسراء ، وآخر الحشر . . . قال في قوله تعالى :
( لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ . . . )
الآيات إلى آخر سورة الحشر : « روى أنس عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم : ( من قرأ آخر سورة الحشر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) وروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال : ( من قرأ آخر سورة الحشر : لو أنزلنا هذا القرآن إلى آخره ، فمات من ليله مات شهيدا ) وعن أبي أمامة : من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار فقبض في ذلك اليوم أو الليلة فقد أوجب له الجنة وعن أبي هريرة قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن اسم اللّه الأعظم ، فقال : عليك بآخر سورة الحشر فأكثر قراءتها » « 2 » . وقال في آية الكرسي :
« وعن أبي بن كعب : أعظم آية في كتاب اللّه آية الكرسي » . « 3 » .
هامش
( 1 ) التهذيب ، ورقة 17 / ظ .
( 2 ) التهذيب ، ورقة 93 / و .
( 3 ) التهذيب ، ورقة 162 .