وذلك أن الراء المفتوحة مؤاخية للمستعلي من حيث كانت تمنع من الإمالة كما يمنع المستعلي . . . فإذا جاء المستعلي أو تكررت الراء مفتوحة أو مضمومة ، قوي ذلك على الراء التي كانت مرققة ، ففخمها ليتناسب اللفظ ويتقارب . » « 1 »
وإذا كانت الراء مفتوحة قبلها ساكن ، وقبل الساكن كسرة لازمة ، فإنه يبطل عملها في أربعة مواضع :
آ - أن يأتي بعد الراء حرف استعلاء ، نحو :
الْإِشْراقِ
[ ص 18 ] « 2 » .
ب - أن يكون الساكن حرف استعلاء ، نحو :
فِطْرَتَ
[ الروم 30 ] « 3 » .
ج - أن تتكرر الراء ، والثانية مفتوحة أو مضمومة ، نحو :
مِدْراراً
[ الأنعام 6 ] و
الْفِرارُ
[ الأحزاب 16 ] « 4 » .
د - أن تكون الكسرة في حرف من حروف الحلق وما قرب منها جدا وهي القاف والكاف ، ويكون الساكن أقرب إلى خارج الفم من الراء ، نحو :
حِذْرَكُمْ
[ النساء 71 ] و
إِبْراهِيمَ
[ البقرة 124 ] و
كِبْرَهُ
[ النور 11 ] « 5 » .
واحتج المهدوي لهذا بأن « الكسرة إذا كانت في حرف حلق ، وكان الساكن قريبا من خارج الفم ، والراء أدخل منه في الفم ، فقد صار بين الكسرة والراء مسافة بعيدة . . . فلما بعدت المسافة بين الكسرة والراء ، صارت الكسرة غير مجاورة للراء في التقدير ، فامتنعت من العمل فيها . » « 6 »
- واحتج المهدوي لمذهب جمهور القراء في تفخيم الراء مفتوحة ومضمومة بقوله :
هامش
( 1 ) الهداية : 1 / 148 ، وانظر الكشف : 1 / 210 - 211 .
( 2 ) الهداية : 1 / 149 .
( 3 ) الهداية : 1 / 149 .
( 4 ) الكشف : 1 / 215 .
( 5 ) الهداية : 1 / 150 ، وانظر الكشف : 1 / 212 .
( 6 ) الهداية : 1 / 150 .