تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
« وعلة القراء سوى ورش في تفخيم الراءات المفتوحات والمضمومات في الوصل ، ولا يعتدّون بما وقع قبلهن من الكسرات والياءات ، أن الراء إذا كانت متحركة قويت بحركتها ، فجرت على أصلها وهو التفخيم ، ولم تعمل الكسرة فيها ؛ ألا ترى أنها تضعف إذا كانت ساكنة فيدبّرها ما قبلها إذ ليست فيها حركة تقوى بها ؟ » « 1 » واحتج لمذهب ورش بقوله : « فأما الراء المضمومة فعلته في ترقيقها إذا انكسر ما قبلها ، أو كانت ياء ساكنة ، تقريب بعض اللفظ من بعض . . . ولم يعتدّ بحركة الراء التي فيها من أجل قرب الكسرة منها ، أو الياء الساكنة . فإذا كان قبلها ساكن ، وقبل الساكن كسرة ، رقّق ولم يعتدّ بالساكن . وعلة ذلك أن الساكن ضعيف لا يعتدّ به ، وأن كسرة الحرف الذي قبل الساكن مقدرة بعده ، فكأنها في الحرف الساكن ، فتصير الراء في التقدير راء قبلها كسرة . » « 2 » ثم قال : « وعلة ترقيقه للراء المفتوحة إذا جاورتها الياء الساكنة أو الكسرة ، هي اللغة التي قدّمنا ذكرها في الراء المضمومة . » « 3 »

- تنبيهان :

الأول : أن ورشا رقّق الراء المفتوحة إذا جاءت بعدها ألف ممالة اتباعا للألف . قال المهدوي : « فأما الراء المفتوحة إذا كان بعدها ألف منقلبة عن ياء ، أو ألف تأنيث ، أو الألف الزائدة على لام الفعل في الجمع الذي على مثال فعالى وفعالى ، وذلك نحو :
فَتَرَى
[ المائدة 52 ] و
أَدْراكَ
[ الحاقة 3 ] و
الْقُرى
هامش
( 1 ) الهداية : 1 / 141 . ( 2 ) الهداية : 1 / 142 . ( 3 ) الهداية : 1 / 146 .