تفسير الخازن ، وتفسير الكشاف للزمخشري ، وتفسير البيضاوي ، وتفسير النسفي ، وتفسير الجلالين وحاشية الجمل عليهما ، وإعراب القرآن لأبي البقاء العكبري ، وإعراب مشكل القرآن لمكي بن طالب القيسي ، وكتب المؤلف : فتح القريب المجيب ، إعراب شواهد مغني اللبيب » ، « وفتح رب البرية إعراب شواهد جامع الدروس العربية » . وكتاب قواعد اللغة العربية وما صنعه من شرح وإعراب في هذا الكتاب » إضافة إلى كتب ذكرها في هوامش الكتاب « 1 » .
ولم يدّع لعمله الكمال إنما طلب من الذي وجد هفوة أو كبوة أن ينبّه المؤلف ، ويرشده إليه موجها شكره الكبير لمن أرشده إلى خطأ أو تقصير . . . » .
السنة النبوية في تفسير القرآن الكريم وإعرابه :
إن القارئ المتتبع لتفسير القرآن وإعرابه وبيانه يرى أن المؤلف لم يستشهد بالحديث الشريف إلا نادرا ، لأن همّه كان ذكر المعنى العام للآية ، فيشرح أفكارها بعد أن يشرح مفرداتها : فمثلا عند شرحه وتفسيره لقوله تعالى :
* سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 142 )
« 2 » .
المفردات :
( السفهاء ) : جمع سفيه ، وهو الجاهل . والسفه : سخافة العقل ، ومن ركب متن الباطل سفيها فكل هذه المعاني يجوز إطلاقها على السفه والسفيه » « والسفاهة الحمق والطيش » « 3 » .
إن المؤلف يذكر ترتيب الآية نزولا فيقول : « وهذه الآية نزلت قبل رقم الآية ( 144 ) .
[ وهذه الآية رقمها ( 142 ) . وهي مترتبة على ما يذكر فيها من تحويل القبلة إلى الكعبة المعظمة فإذا هي من الإخبار بالغيب ، والحكمة من الإخبار بما يقوله المجرمون قبل وقوعه توطين نفوس المؤمنين على الصبر ، إذ المفاجأة بالمكروه أشد ، وإعداد الجواب قبل الحاجة إليه أقطع للخصم ، وأبلغ في الحجة ، فقبل الرمي يراش السهم هذه الآية متقدمة في نظم القرآن ، متأخرة في النزول عن الآية التي أشرت إليها ، ويعزون هذا إلى ابن عباس رضي اللّه عنهم
هامش
( 1 ) محمد علي طه الدرة ، تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه ، مج ( 2 ) ، ص ( 5 ، 6 ) .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية : ( 142 ) .
( 3 ) محمد علي الدرة ، تفسير القرآن وإعرابه وبيانه ، مج ( 1 ) ، ص ( 36 ) .