تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير و المفسرون في العصر الحديث — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
يبدأ المؤلف بشرح المفردات اللغوية : ( إبراهيم ) : معناه في السريانية أب رحيم . . . إلخ . ولوضوح معنى المفردات في هذه الآية ، ينتقل إلى الإعراب :

الإعراب

( وإذ ) : الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة للتأسي بما جرى للماضين مما يدل إلى التوحيد ويزع عن الشرك ، وإذ ظرف لما مضى من الزمان في محل نصب بفعل محذوف تقديره « اذكر » . ( ابتلى ) : فعل ماض . ( إبراهيم ) : مفعول به مقدم . ( ربه ) : فاعل مؤخر . وجملة ( ابتلى ) : في محل جر بإضافة الظرف إليها . ( بكلمات ) : جار ومجرور متعلقان بابتلى . ( فأتمهن ) : معطوف على ابتلى ومعنى الإتمام أداؤهن أحسن تأدية من غير تفريط أو توان ، والمراد بالكلمات ما أوحى إليه من أوامر ونواه . ( قال ) : فعل ماض . وفاعله ضمير مستتر تقديره هو والجملة مفسرة لا محل لها . ( إني ) : إن واسمها . ( جاعلك ) : خبرها والجملة مقول القول . ( للناس ) : جار ومجرور متعلقان بجاعلك ، ولك أن تعلقه بمحذوف في محل نصب حال لأنه كان في الأصل صفة لإماما . ( إماما ) : مفعول جاعلك الثاني ، أما المفعول الثاني فهو الكاف لأنه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله . ( قال ) : فعل ماض وفاعله هو . ( ومن ذريتي ) : الواو عاطفة ، والجار والمجرور عطف على الكاف كأنه قال : وجاعل بعض ذريتي كما يقال لك سأكرمك فتقول : وأخي ؛ هذا ما أعربه الكثيرون . وفي النفس منه شيء فالأولى في رأينا أن يتعلقا بمحذوف والتقدير : واجعل من ذريتي إماما .
( قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )
عهدي فاعل والظالمين مفعول به . وبعد أن أعرب الآية انتقل إلى البلاغة في الآية :