تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير و المفسرون في العصر الحديث — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى ( 23 )
« 1 » .
فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 8 ) وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 ) وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ( 10 )
« 2 » .
* أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 )
« 3 » . وهناك آيات حذف فيها الفاعل في آيات كثيرة من سور : الكهف : 99 ، المؤمنون : 101 ، يس : 51 ، الزمر : 68 ، ق : 20 ، الحاقة : 23 ، الأنعام : 73 ، طه : 102 ، النحل : 87 ، النبأ : 18 . . . ) . وهناك آيات أخرى في سور أخرى . وهناك مواقع استغنى البيان القرآني عن الفاعل في موقف الآخرة بإسناد الفعل إلى غير فاعله مطاوعة أو مجازا ، كما في آيات على سبيل المثال :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ( 1 )
« 4 » .
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 )
« 5 » .
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ ( 4 )
« 6 » .
يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً
« 7 » .
يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً ( 10 )
« 8 » .
فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ( 10 )
« 9 » .
فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) وَخَسَفَ الْقَمَرُ ( 8 ) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ( 9 ) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ( 10 )
« 10 » .
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 )
« 11 » .
هامش
( 1 ) سورة الفجر ، الآية : ( 23 ) . ( 2 ) سورة المرسلات ، الآيات : ( 8 - 10 ) . ( 3 ) سورة العاديات ، الآيتان : ( 9 ، 10 ) . ( 4 ) سورة القمر ، الآية : ( 1 ) . ( 5 ) سورة الرحمن ، الآية : ( 37 ) . ( 6 ) سورة الانشقاق ، الآيات : ( 1 - 4 ) . ( 7 ) سورة ق ، الآية : ( 44 ) . ( 8 ) سورة الطور ، الآيتان : ( 9 ، 10 ) . ( 9 ) سورة الدخان ، الآية : ( 10 ) . ( 10 ) سورة القيامة ، الآيات : ( 8 - 10 ) . ( 11 ) سورة الزلزلة ، الآيات : ( 1 - 4 ) .
التفسير و المفسرون في العصر الحديث — صفحة 418 | عبد القادر محمد صالح