ثانيا : تفسير محاسن التأويل لجلال الدين القاسمي
تفسير القاسمي المسمّى : محاسن التأويل لمحمد جمال الدين القاسمي :
التعريف بالمؤلف
محمد جمال الدين القاسمي : ( 1283 ه - 1332 1866 - 1914 م ) جمال الدين أو محمد جمال الدين بن محمد سعيد بن قاسم الحلاق ، من سلالة الحسين السبط إمام الشام في عصره ، علما بالدين « 1 » ، وصفه محمد رشيد رضا بقوله :
« هو علّامة الشام ، ونادرة الأيام ، والمجدد لعلوم الإسلام ، محيي السنة بالعلم والعمل والتعليم ، والتهذيب ، والتأليف ، وأحد حلقات الاتصال بين هدي السلف ، والارتقاء المدني الذي يقتضيه الزمن » « 2 » .
لقد قضى القاسمي مبكرا إذ لم يبلغ الخمسين من العمر ، لكن هذا المكوث القصير نسبيا في الحياة الدنيا كان حافلا بنتاجات علمية غزيرة محييا سنة العلماء الأوائل الذين عمّروا عمرهم القصير بمباحث وبمصنفات كانت منارة للأجيال المتتالية أمثال النووي والطبري . . . » ، هذا ما جعل عالم الشام في عصره محمد بهجة البيطار يقول :
« إن مما يقضي بالعجب من أمر أستاذ المؤلف رحمه اللّه هو كونه خلّف زهاء مائة مصنف أو أكثر ولم يبلغ الخمسين من عمره » « 3 » .
هامش
( 1 ) خير الدين الزركلي ، الأعلام ، ط دار الملايين ، ( 2 / 135 ) .
( 2 ) مجلة المنار ( 17 / 558 ) .
( 3 ) انظر مقدمة تفسيره بعنوان : « أهمية تفسير القاسمي » ( 1 / 8 ) ، دار إحياء التراث العربي ، ط ( 1 ) ، ( 1994 ) .