الْبُطُونِ ، كَغَلْيِ الْحَمِيمِ . خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ؛ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ : ذُقْ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ! إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ !
.
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ . فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ ، كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ، يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ ، لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى ، وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ
.
3 - ونختم مشاهد القيامة هنا ، بهذا المشهد المتعدد المناظر ، المتنوع المشاهد ، المتفرد في طريقة العرض والحوار :
وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ ، أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا ، فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ؟ قالُوا : نَعَمْ ! فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ : أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ، الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ، وَيَبْغُونَها عِوَجاً ، وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ
.
وَبَيْنَهُما حِجابٌ ، وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ . وَنادَوْا أَصْحابَ الْجَنَّةِ : أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ ، لَمْ يَدْخُلُوها وَهُمْ يَطْمَعُونَ . وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا : رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
.
وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ ، قالُوا : ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ . أَ هؤُلاءِ الَّذِينَ