أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ . ما يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمنُ
.
والأرض والسماء ، والشمس والقمر . والجبال والوديان .
والدور العامرة . والآثار الداثرة . والنبات والحيوان . والأشجار والأفنان . . . كل أولئك أحياء . أو مشاهد تخاطب الأحياء . فليس هناك جامد ولا ميت بين الجوامد والأشياء !
* * * تلك طريقة القرآن . وإنها لفن قائم وحده إزاء المعاني والأغراض .
وهو في أفقه الرفيع ، كفاء تلك المعاني ، وصنو هذه الأغراض .