وآلام العذاب الشديد في الآخرة ، تبدو من خلال صرخات إنسانية ، تلقي ظلها من خلال التعبير :
وَنادَوْا : يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ . قالَ : إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
.
وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيها
.
ووخزات الخزي في هذا اليوم ، لا توصف بالألفاظ ، ولكن تبرز من وسط آدمي حيّ :
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ . قالَ : أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ ؟ قالُوا : بَلى وَرَبِّنا ! قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
.
وصرخات الندم يهتف بها لسان إنسان ، يندم بعد فوات الأوان :
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ : يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا . يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا . . .
وتسرب الإيمان نراه من خلال نفس بشرية في قصة إبراهيم :
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي : فَلَمَّا أَفَلَ قالَ : لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ . . .
.
والحض على الجهاد يأتي في تصوير موقف المؤمنين والكافرين :
وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغاءِ الْقَوْمِ . إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ ؛ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ ما لا يَرْجُونَ
.
وهو تصوير يفرق بين حقيقة الموقفين تفرقة حاسمة في بضع