وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ . وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ ، فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ
.
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ . فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا . وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ ، وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
.
وتلك هي النهاية الواحدة للمكذبين .
7 - وكان من أغراض القصة تصديق التبشير والتحذير ، وعرض نموذج واقع من هذا التصديق ، كالذي جاء في سورة « الحجر » :
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ . .
.
فتصديقا لهذا وذلك جاءت القصص على النحو التالي :
وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ ، إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ ، فَقالُوا : سَلاماً . قالَ : إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ . قالُوا : لا تَوْجَلْ . إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ
. . . إلخ .
وفي هذه القصة تبدو « الرحمة » .
ثم :
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ . قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ . قالُوا : بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ، وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ . فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ، وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ ، وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ ، وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ . وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ