قوله تعالى :
فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ
الشرح والتحليل
فَمَنْ تَطَوَّعَ
: قراءة حمزة والكسائي بالياء وتشديد الطاء والجزم والشاهد :
وفي يعملون الغيب حلّ وساكن * بحرفيه يطّوّع وفي الطّاء ثقّلا
وفي التّاء ياء شاع والرّيح وحّدا * وفي الكهف معها والشّريعة وصّلا
والمراد بحرفيه ما سبق في ( إن الصفا ) وهذا الموضع الذي نحن فيه . خيرا : ترقيق الراء لورش . فهو : الإسكان لقالون وأبى عمرو والكسائي وسبق الشاهد .
القراءة
قالون بقراءته المشروحة واندرج أبو عمرو . ابن كثير بالضم في فهو واندرج ابن عامر وعاصم . ورش بالترقيق في الموضعين وقراءة فهو بالضم . خلف عن حمزة بترك الغنة في الياء وقراءة يطوع كما شرح وضم فهو . خلاد على هذا الوجه بالغنة . الكسائي على هذا الوجه بإسكان فهو .
شهر رمضان : الإدغام والإخفاء . القرآن : نقل ابن كثير وحده والشاهد :
ونقل قران والقران دواؤنا * وفي تكملوا قل شعبة الميم ثقّلا
للناس : إمالة دورى أبى عمرو . الهدى : لا يخفى . وسبق تحرير حمزة في المفصولات . ولتكملوا : بتشديد الميم ويلزم معه فتح الكاف لشعبة وحده والشاهد سبق قريبا . ولتكبروا : ترقيق الراء لورش وليس له ترقيق في اليسر ، العسر . هداكم :
الفتح والتقليل لورش والإمالة لحمزة والكسائي .
[ الآية 186 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ